محمد بن الحسن الشيباني
194
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
فالفذّ له سهم واحد ، والتّوأم له سهمان ] « 1 » والرّقيب له ثلاثة أسهم ، والحلس له أربعة أسهم ، والنّافس له خمسة أسهم ، والمسبّل له ستّة أسهم ، والمعلّى له سبعة أسهم . والثّلاثة الباقية أغفال ؛ أي : لا سمات عليها ، ولا حظوظ . وهي : السّفيح ، والمنيح ، والوغد . وكانت عند الحكم في ربابة ، وهي كيس أو جراب . فإذا أرادوا القمار ، أحضرها الحكم . فأخذ كلّ رئيس منهم قدحا يختاره ، يكون « 2 » غنمه له « 3 » وغرمه عليه . وكانوا يحضرون جزورا من الإبل ، فينحرونه ويقسّمونه عشرة أجزاء ، وما يفضل منه يكون للحكم . وكان الحكم يجيل السّهام ويقلقها « 4 » في الرّبابة ، ثمّ يلقيها على الأرض وقد عرف كلّ رئيس سهمه « 5 » . فإن « 6 » جاء السّهم وفرضه متلقّ للأرض قمر صاحبه وعزّم ، وإن جاء متلقيا للسّماء فاز صاحبه « 7 » وغنم ، وإن جاء يمنة أو يسرة كان لا إله ولا عليه .
--> ( 1 ) ليس في ب . ( 2 ) ب : فيكون . ( 3 ) ليس في ب . ( 4 ) ب ، ج ، د : ويقلقلها . ( 5 ) ب ، ج : سهم قدحه . + م : قدحه . ( 6 ) م : فإذا . ( 7 ) في هنا إلى موضع في صفحة 196 . + ليس في ب .